| | #49 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() للهِ نَمضِي .
| دَائمًا أَجي لمُدوّنتِي وأَظل لدَقائق أتَأمّل واحَاول كتَابة مَا بِداخلِي ، لكِن أَعجز ! قَد إيش الحيَاة تغيّرت ، قَد إِيش فِيه حَاجات حَتتغير لِدرجة إلِين الآن مُو مُستوعبِيين ولا مصدّقين هاللحظَات ! الفترَة الجَاية حتكُون حيَاة مُختلِفة تمَامًا ، بِإمتحَانات جَدِيدة بِأشيَاء مُختلِفة كُليًا ، سُبحان الله من كَم سَنة حَدث تَغيير في حيَاة النّاس اللّي كانوا مُستوَاهم مُتدنّي ارتفَع واللي مُرتفَع تدنّى و أمُور كَثِيرة من خِلآلها نتفكّر ونِستوعب إنو آلبنِي آدم حيمُر بكُل الفترَات بحيَاته حَياته ما حتكُون كُلها غنَى ولا حتكُون كُلها فَقر حَيتبدّل ويتغيّر ويسُوء ويتحسّن وهكذَا نتعَآيش .. و دائمًا أبدًا ما نِنسى الرضَا بالقضَاء خَيره و شرّه دائمًا كُل شَيء ربّي كاتِبه لنَا هُو : خَير لنا هالشّيء الوحِيد اللي يطمّن ويِطبطب بِشكل عَجيييييب جدًا ، فَالحمدُلله و عَن التَغيير اللي حَيحُصل بحيَاتنا الفترَة الجَايه حقِيقي مُو مستعدّه ، بَس نِحاول نِعمل آيه : ) حنتعَايش ونتأقلّم ونِرفع من الطّاقة الإيجَابية والمَزيد من التفَاؤل ![]() و يَارب كُن فِي عون جمِيع المُسلمين وسهّل يارب وَ يسّر للجَميع ._____________________________ صبَاح الخِير و يُومكم جمِيل وسَعيد يَارب 1 يُونيو 6:15 صَ | | وإن ضَاقت بِك الأركَان يومًا فرُكن الله باقٍ لا يَضيق .
|