١.
أنا ذلك الذي يُجيدُ الإنصات للسكوت، ويفهمُ لغات العيون، ويصادقُ الحنين كما لو كان ظلًّا لا يفارقه.
٢.
لم أُخلَق لأكون صاخبًا في المجالس، بل لأسكنَ الزوايا الهادئة، أكتبُ عن الذين لا يكتبون، وأتكلّمُ عمّن أنهكتهم خيباتُ الحياة.
٣.
فيّ عِزّةُ مَن لا يركضُ خلف أحد، ووفاءُ مَن إذا أحبّ، أحبّ على هيئة وطنٍ لا يُخلفُ وعده.
٤.
أؤمن أنّ النُبل لا يُعلَن، وأن أجمل ما في الإنسان ما يفعله في الخفاء، دون تصفيقٍ أو شهرة.
٥.
عاطفتي بحرٌ، لكنّها لا تُمنَح لكل عابر، من يدخل قلبي، يدخل بمفتاحٍ من صدقٍ وأمانة.
٦.
أكتبُ لا لأنني أملكُ الكلمات، بل لأنّ داخلي يفيضُ بما لا يُقال، وأخافُ إن سكتُّ أن يغرقني صمتي.
٧.
لي قُدرةٌ نادرة على العفو، لا لأنّني ضعيف، بل لأنّ السلام أغلى عندي من لذّة الانتقام.
٨.
لم أعد أُطيل الوقوف على أبوابٍ لا تُفتح، تعلّمتُ أن أنصرف بصمتٍ يليقُ بي، إن شعرت بأنّ المكان لم يُخلَق لي.
٩.
الوحدة لم تعد تخيفني، فقد صارت وطنًا آوي إليه كلما غدرني الزحام.
١٠.
أنا ابنُ الكتاب، حفيدُ الحبر، لا تبهجني الأضواء بقدرِ ما تسحرني صفحةٌ بيضاءٌ تُنصتُ لي دون قيد.
تلك عشرةٌ كاملة !
وانا من تقف عاجزة عن الرد على تلك العشرة الكامله
التي تجعلني فخورة يوم بعد يوم
بمعرفة مولانا
هذا الانسان الرائع بكل المقاييس
والذي لا يتصف الا بكل م هو جميل وحقيقي ورائع
مولانا،سعدت جداً بقبولك الدعوه
وبهذا الكم الهائل من الجمال منك وعليك وبك
دمت بكل هذا وأكثر
وربي م يحرمنا التواجد وصاحبه🌹