- سيبدو هذا مبتذل رغم كل محاولاتي ألَّا يكون..أَمُرُّ بخِفَّة على الأشياء -كل الأشياء.. فلا أترك أثرًا؛ لا الزرع يُنبِت من خطوات قدماي، ولا البحر يضحك لي، ولا الأشجار تتراقص لمقدمي، خفيفةٌ على العالم حتى لا يكد يلحظني. قد أجلس في مقدمة المجلس، وحقيقة الأمر أني على طَرَفي عزلته -أو عزلتي! تتطلب العلاقات الجدية حديثًا لا طاقة لي به، فأفقدها أو تفقدني، أخف من أن يُثقِل عاتقي حب عملاق أو كره.. وكل الكره ثقيل، لا أحمل إلا حبًا خفيفًا انسيابيًا لا يُثقِل من روحي شيء. يريدني العالم شخصًا يلتحم مع ضجته، وأريدني على ما أنا عليه. أحيانًا أدفع نفسي إلى غير عادتها لتكون ذا أثر ورؤية، ثم أتراجع إذ أن العالم لا يستحق المحاولة لأجله، ثم أعود أدفعها إذ أنها تستحق أن يكون لها أثر، ثم اتراجع إذ أنني لا أعلم على اليقين ماهية الاستحقاق وضوابطه. تمر الأيام، فأندهش أن خفتي تترك أثرًا أثقل مني!"
-
- "لا أُخفيكم سرًا، لا أطيق تحوّل العلاقات الآمنة القريبة لي إلى علاقات سطحية، يوجعني أن أعيدهم غرباء بعدما كانوا أقرب الأقربين إليّ. ويعزُّ عليّ كثيرًا أن نلتقي فنتصافح ببرود نحن الّذين كنا نتعانق بحرارة."
-
- - تعودت أعزل نفسي وطاقتي عن المحيط السلبي والطاقات السلبية اللي ممكن تآثر علي إلا إذا عطيتها الفرصة بملىء إرادتي
وقررت أحرم نفسي من الهدوء اللي أنا فيه واستقبلتها وهذا نادرًا يصير - - الحياة أخذ وعطاء تعلمت أوازن بين الاثنين وما أخذ أكثر من ما أعطي والعكس - - أقدر وحدتي وطقوسي ولحظاتي مع نفسي وأنزعج إذا تمت مقاطعتها
- - تعلمت أعطي 0 اهتمام لنظرة الناس ورأيها فيني وهالشي ما كان سهل أبدًا
أخذت فترة طويلة أهتم لرأيهم وأخليهم يؤثرون على رأيي بنفسي وأفعالي وقراراتي خوفًا من أحكامهم آما اللحين لآ - - أنجذب للناس الهادئة اللي تعطيك طاقة غموض تدعوك لاكتشافها اللي ما تكشف أوراقها
ولازم انت تتبعها وتحاول كل مرة تطلع شي يرضي فضولك و الكشف عن الخبايا وهذآ عذآب نفسي حقيقي
-