الحكاية تقول أن التكلف الذي وصلنا له لا يُطاق
وكأن الحياة تُبنى على شكليات ومظاهر جوفاء
تركض خلف صورة وكأنك مطالب بإثبات
لتقول لهم بإنك على الركب معهم
وكأنك في حياة أنت معرض ان تكون فيها متهم
أن لم تتوافق معهم وفقاً للنهج الحديث
أصبحت العلاقات سطحية ومُجهدة
بدلاً أن تكون عفوية ومريحة وأكثر واقعية
أصبح التفكير في " ماذا أن قالوا عنا"
بدلا من أن يكون "هذه حياتنا، وهذا فكرنا"
لست أستغرب لأنني أفضل من أحدهم
ولكنني وجدت حياة غريبة بمعايير جديدة
معايير وضعها الإنسان على نفسه
دون أن تُفرض عليه