أرهقني حزنُ
لم يختر له القلب وقتًا ولا استعدادًا
تسلّل بهدوء ثم استقرّ ثِقلاً في الروح
حتى فقدت الأيام خفّتها
وصرت أواجهها بثقل القلب لا بفرحه
لا شكوى فقط تعبٌ صامت
يشبه وجعًا يعرف طريقه للقلب دون ضجيج
ومع هذا التعب
ما زلت أؤمن أن للانكسار نهاية
وأن التعب مهما طال يعقبه لطفٌ خفيّ لا يخيب