رغم مرارة الأسى على كمّ المحاولات المهدرة، إلا أني
أشعر بنوع من السرور اللاذع بكل مرة أقوم فيها
بالمحاولة نفسها ، صحيح إني أتألم لفشلها ولكن
من جانب آخر تؤنسني فكرة إصراري عليها ومدى
يقيني بوصول النهاية واقترابي في كل مرة، وكما
يقول المثل: «كثر الدق يفك اللحام» أتعامل هكذا !