أحبّ أولئك الكِرام في الإجابة؛ إذا سُئلوا أسهبوا، وإذا أُشكل الأمر بسطوه، لا يبخلون بفكرة، ولا يضنّون بتفصيل، كأنهم يفرغون ما في صدورهم، لا ما جرى على ألسنتهم! تمامًا كما وصفهم الشاعر:
«تراهُ إذا ما جئتَهُ مُتهلّلًا
كأنّك تُعطيه الذي أنت سائلهُ» ..