كيف يتم تقسيم المشكلة بالنسبة للمعالج النفسي .
سوف اعطي مثال : اذا كان هناك مريض يعاني من نوبات الهلع فكيف نقسم تلك المشكلة ؟
المشكلة الاولى هي نوبة الهلع نفسها والتي نريد ان نمنعها من ان تصبح نمطا متكررا .
المشكلة الثانية هي نقاط القوة والاكتفاء الذاتي ايضا وهذا التردد في قبول المساعدة
على المعالج ان يعتبرها سمه ايجابية لشخصيته ولكنه لايشكل تحديا صعبا مع المريض .
ان تقسيم مشكلة المريض الى اجزاء سيقلل من تعقيدها وصعوبتها .
من هنا نشير الى المشكلتين على الاتي
- شخصية المريض
- نوبات الهلع عند المريض
أحد علامات الصدمة النفسية التي يباركها المجتمع دون معرفة أسبابها، نضج الطفل الصغير في سن مبكرة للاعتناء بنفسه، والتي غالباً ماتكون نتيجة الإهمال من قبل الأسرة.
العلاج المعرفي السلوكي للاكتئاب والقلق لا يعلمك أن يكون لديك مشاعر ايجابية بدل المشاعر السلبية، بل يعلمك أن تكون ايجابياً تجاه مشاعرك السلبية وأن تتقبلها كما هي دون الحاجة لانكارها ، أو مقاومتها ، أو التظاهر بعكسها !
كلما جاءت الصدمة النفسية في مرحلة مبكرة من الطفولة فآثارها أعمق وعلاجها أصعب. الطفل وقتها لا يملك القدرة على التعبير بالكلام لكن هذا لا يعني أنه لا يحس. بل احساسه ومشاعره مكتملة لكن قدراته على معالجتها وادارتها والتعبير عنها ما زالت غضة وناعمة لا تحتمل أي عنف