بعد أربعين سنةٍ من الهجاء المتبادل ،
مات الفرزدق فرثاه جرير بهذه الأبيات الرّائعة :
لَعمري لقد أشجى تميماً وهدّها
على نكبات الدّهرِ موتُ الفرزدقِ
عشيةً راحوا للفراقِ بنعشهِ
إلى جدَثٍ في هوّةِ الأزضِ مُعمّقِ
لقد غادروا في اللّحدِّ من كانَ ينتمي
إلى كُلِّ نجمٍ في السّماءِ مُحلّقِ ..