أصبحت أميل فقط لصحبة أولئك
الذين يسمحون لي أن أكون من أنا
بكل ما أحمل من غرابة، وتعقيد،
من يمنحوني مساحات آمنة
أكون فيها ذاتي بلا تكلّف أو مبالغة أو تزييف
من ينصحون برفق إن أخطأت
دون أن يعتلوا منصة الحكم على أفعالي
أشعر أن القلمَ لا يطاوعني وأن اللغةَ لا تليقُ بمقامكِ
كأنكِ سرُّ الحكايةِ التي عصت على كلِّ رواة الأرض
وسرُّ الحرفِ الذي لا يُكتبُ إلا إذا أغمضتُ عيني
وتخيلتُكِ كما أنتِ لوحةً لا يُعاد رسمها
وقصيدةً لا يُعاد نظمها
وعطــــــــراً
لا يمكن أن يُنسى