الدافع عند الإنسان أعمق من مجرد شغف…
قد لا يُحركك الحلم، ولا تهزّك الرغبة،
لكن يكفي أن يطلبك شخص عزيز،
لتنهض بكل ما فيك من فتور وتضعه جانبًا.
كان الليل أثقل من قدرتي على الاحتمال،
أرقٌ يعضّ أطراف عقلي،
وقولونٌ يُفسد المزاج ويمتصّ الراحة من عروقي.
ومع هذا، حين كتب لي صديقي:
"قريب من الكمبيوتر؟"
أجبته بلا تردد: "إي، شغال عليه."
نهضت من سريري كأن جسدي يعرف قدر هذا الصديق.
شغّلت الجهاز الجديد،
ما عليه برامج، ما عليه استعداد،
لكن عليه دافع…
وذاك يكفي.
عدّلت السي في وأرسلتها له،
ثم أغلقت الجهاز وأنا أتنفّس بضمير مرتاح.
والأغرب؟
لي يومين مأجل تصميم لأني "مالي خلق"!