من أصدق وأشجع قرارات النضج,
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي؛ متقلب ومُربك...
عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل دون وضوح أو يقين
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي, لما يمنحك المعنى ويضيف لحياتك لا يُربكها
فالحسم ولو كان مؤلما أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك