مساء الخير ياحبايب
اتمنى الجميع في أفضل حال
دخلت هنا أفضفض بِ خصوص موضوع الشتاء
هو نعمة من الله نحمدهُ عليها
منذ ثلاثة ايام وانا اتابع مشاركات الاخت @رِقة أُنثى
تتحدث فيها عن جمال الشتاء ولياليه الجميلة
وتحمست أمس بما انه كان اخر ليلة في أبها
وطلعت مع الاصدقاء منطقة بين أبها وخميس مشيط
مشهورة بِ بردها وحلاوة لياليها
لِ الأسف ماكانت حلوة بِ النسبة لي
خصوصاً انه اصبحت محتوى في سناب الاصدقاء الشامتين
وفي نفسي أقول ( منك لله يا @رِقة أُنثى )
ماعدت اتحمل وعظامي هشه .
استنفذت محاصيل الزنجبيل في المنطقة
وما تغيّر ولا شيء ..
لِ الفائدة :
لا تسوي شيء أنت مو متعود عليه
عايش حياتك في جدة اللي بردها يونّس
حدها بلوفر من سنتربوينت ويمشي الحال
( الكُبر شين والله )
.
هذي نتيجة القرارات المتسرعه اللي تتخذ
تبعا لتجارب الآخرين
أذهلتني، كما يُدهش النجم من سماءٍ صافية،
وكما يُدهش البحر من لحنٍ ينكسر على الشاطئ،
أنتَ في قلبي، أكثر من حلم، وأكثر من شوق،
أنتَ تلك اللحظة التي لا تنسى
أتعامل مع كل شيء في الحياة بهدوء مع الأحداث اليومية
مع الأشخاص حتى ظن الكثير أني لا أعاني من شيء بتاتًا،
ولكن حالي مثل حال الجواهري وبودي لو أعلق هذا البيت كـ لافتة على رأسي :
«أغرَّك منِّي فِي الرَّزايَا تجلُّدي..ولم تدرِ مَا يُخفِي الفُؤادُ الملوَّعُ!»
ليتكم تدركون ما أشعر به يا شعب الله المختار !