فــي وجْنتيْـكِ جُنـيْـنـاتُ ورْدٍ - وبعضٌ من التوتِ فوق الشفاهْ
ويَفْتِـقُ بــردُ الـنـدى راحتيـهـا - فـلا تسـأل الفلَّ:عـمَّـن شــذاهْ؟
إذا مـدَّ جُنْـحَ الدجـى حاجبـاهـا - تــدبُّ قـلـوبُ الـهـوى بالحـيـاهْ
وإنْ أسفر الصبْحُ عن مقْلتيها - ففيهـا تخطَّـى الـهـوى منتـهـاهْ
وإنْ أفْرعـتْ بسمـةً ذاب قلبـي - لغَمَّـازتـيـهـا رمــــى مـحـتــواهْ
مـلامــحُ مـاخَـدَّدَتْـهـا الـلـيـالـي - يُجـسِّـدُ فيـهـا الـضـيـاءُ سـنــاهْ
إليهـا الصبايـا يـفـدْنَ خمـاصًـا - لِيَمْتحْـنَ مــا يُلْـفِـتُ (الإنتـبـاهْ)
ومنهـا مــلأتُ دوارقَ شـعـري - فـأتـرعَ ذوقًـــا بـــهِ مَـــنْ رواهْ
ومــازالَ فيـهـا الخـيـالُ طليـقًـا - يُمَـنْـطِـقُ نـجــمَ الـثـريَّـا مـــداهْ