أي وداع يليق بحلم جميل كالحلم بك ؟ أي وداع يليق بأمنيه غاليه كأمنية الحياه معك ؟ أي وداع يليق بحزن عظيم كحزن فقدانك ؟ هل أفتح عيني بالتدريج لأستقبل نور واقع لا يحتويك ؟ بحق أي وداع يليق بك أنتي ..
أي وداع يليق بعمر بأكمله ؟
ليل ُ الهوى يغزل ُ المساء َ شالا ً رقيق َ الهمس
و يختار ُ اجمل َ نجماته كي يصيغ َ من السهر أمنية ً
يختبئ في أحجية ِ الوقت المعلق ِ بمبارزة ِ عقارب الساعة
يعتق ُ الحكايات القديمة كأسا ً ..
فيثمل ُ البوح من أسرار الروح
هناك َ انتي ..
خلف كل تلك المسافات التي تثقل الخطى
تراقص الريح جدائل شعرك ..
فيثور العطر في أكاذيب الزهور
و المساءات تتأرجح بين حدي ّ رمش
ف ينتحب الهمس على كبرياء
سقط قتيل عينيك
"نحن لا نطرق الأبواب التي أُغلقت في وجوهنا .. ولا نطلب لمن استدار أن يلتفت، لا نفرض على أحد وجودنا، لا نتحدث بأريحية مع من لا يهتم، نحن بسطاء، نؤمن بالعفوية والتداخل لكننا أعزاء في نفوسنا مدركين لمكانتنا، أشخاص مثلنا لن تدرك أهمية تواجده، إلا حين يغيب، وإن غاب لن يشرق مرة أخرى"!