|
|
| | #1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| ممّا أرتاحُ إليه في المُلمّات (اللهم أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين) تسليمٌ مطمئن لحال المرء ومآله؛ فيهِ إقرارٌ بيّن بالضغف وقلّة الحيلة يهبك قدرًا من السعة في صدرك = كما لو كان تنهيدًا مُرضيًا بعد انقباضٍ طويلٍ حال بين الهواء ورئتيك. دلآل العمودي v]: lk h[lg l rvHjKK hu[fj;l hrjfhshj | |
|