| | #325 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
|
رحمها ربي وغفر لها وجعلها الآن في الفردوس الأعلى تتبحبح في أنهارها وقصورها .
منذ فترة وقصة ذي القرنين لم تبرحْ عقلي ! عندما بلغ ذو القرنين مشارق الأرض ومغاربها حضرته الوفاة فأرسل إلى أمه رسولًا بأن تقيم مأدبة عظيمة وتدعو إليها جميع من في القرية ولا يأكلُ من أصيب بمصيبةٍ ! امتثلتِ الأمُّ وصية ابنها ، وعندما حضر الجميع ، صاحتْ فيهم قائلة : (لا يمدُّ للطعام يدًا من أصيبَ بمصيبة) ! فكفَّ الناس أيديهم عن الطعام ، ففهمتِ أمُّ ذي القرنين مرام ابنها ، فصاحتْ قائلةً : ألا من مُبلغُكَ يا بني أنَّكَ عزيتني فتعزَّيتُ وسلَّيتني فتسلَّيتُ فرحمكَ الله حيًّا وميِّتًا ! * أعلمُ عظم المصاب وإرماض الفقد ، ولذلك كان الثواب عظيمًا لمن صبر واحتسب . | | ![]() أجهدني إلقامُ الحجارة ! أخذ مني مأخذه وبلغ مبلغه ! رواية أرابودس : https://www.arabsharing.com/do.php?id=362208 https://foulabook.com/ar/book/كتاب-أرابودس-pdf
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||