الذي أخرج من بطون الأنعام برحمته لخلقه
من بين فرث ودم لبنًا خالصًا سائغًا
قادرٌ -جلّ في علاه-
أن يخرج لك من بين فرث الهم ودم العسر..
يسرًا سارًّا يغسل ضيقك
كل شيء بقضاء وقدر وأن الجزع لا يردعنك القضاء
وأن ما أنت فيه أخف مما هو أكبر منه
وأن ما بقي لك أكثر مما أخذ منك
وأن لكل قدر حكمة لو علمتها
لرأيت المصيبة هي عين النعمة..
وأن كل مصيبة للمؤمن لا تخلو من ثواب
ومغفرة أو تمحيص ورفعة وما عند الله خير وأبقى.