10-23-2025, 02:35 AM | #25 |
| 𝔾 عضويتي » 1447 | | 𝔾 جيت فيذا » Aug 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 01-24-2026 (04:36 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
39 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
207
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
0
|
| 𝔾 النقاط
»
33774128
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: خَيال المآتة !
-
أكره أن أرى العالم يصطف ضد شخص
حتى و إن كنت أنا نفسي لا أتفق معه
لم أكن يوماً منصفة له
و ربما كنت من أوائل الذين رأوا عيوبه
و سمّوها بأسمائها
ومع ذلك كلما رأيت الألسنة تنهش
و الخطى تتسابق فوق سقطة واحدة
أشعر بأن في هذا المشهد
شيئاً مقيتاً لا يُحتمل
لا أرتاح لهذا الإحتشاد الفج
لهذه الوحشية التي تُخاض
تحت راية العدل
حين يتحول الناس
إلى صف واحد ضد فرد واحد
تبهت الحقيقة
و يتقدم الحقد على المبدأ
لست ممن يصفقون للظالم حين يُظلم
ولا من الذين يشمتون
حين يسقط من اعتاد الخطأ
ثمة خيط خفي في روحي
يشدني للوقوف بعيداً
لا حباً
ولا نُبلاً
لكن الدناءة حين تصبح جماعية
لا تقل قسوة عن الجريمة الأولى
أفهم السقوط
أفهم العقاب
أفهم الرفض
لكن ما لا أفهمه أبداً
أن تتحول الأخطاء إلى حفلة
والناس إلى ضباع
وأنا و إن كنت لا أُحسن الحب
أعرف كيف أرفض الدناءة ..
| | | |
10-23-2025, 02:36 AM | #26 | | 𝔾 عضويتي » 1447 | | 𝔾 جيت فيذا » Aug 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 01-24-2026 (04:36 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
39 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
207
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
0
|
| 𝔾 النقاط
»
33774128
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: خَيال المآتة !
-
كنت دائماً الإحتمال الضئيل
كالبذرة التائهة في جيب قميص قديم
لا يتذكرونها إلا بعد فوات الربيع ..
| | | |
10-28-2025, 07:26 AM | #27 |   | 𝔾 عضويتي » 1447 | | 𝔾 جيت فيذا » Aug 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 01-24-2026 (04:36 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
39 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
207
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
0
|
| 𝔾 النقاط
»
33774128
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: خَيال المآتة !
-
الحزن اليوم
لم يكتفي بالمرور الخفيف على العتبة
دخل بثقة من يعرف طريقه جيداً
أطفأ الضوء و استقر في الزاوية المقابلة لي
واثقاً كل الثقة أني لن أقاوم
في البداية تظاهرت بالإنشغال
كتبت سطوراً
رتبت أوراقاً
و ابتسمت للفراغ
ابتسامة باردة لا تشبه الحياة
لكنه ظل يراقبني بصمت مرهق
حتى أدركت أن كل ما أفعله
مجرد تمثيل رديء لا يخدع أحداً
الحزن ليس غريباً عني
لكنه هذه المرة بدا أكثر دراية بي
يعرف متى تخذلني الكلمات
و متى تتهدج الجملة
و أي ذكرى قادرة على تمزيقي في لحظة
يشبهني إلى حد مؤلم
ولهذا يوجع أكثر
أشعر أن صدري مدينة صغيرة من الغبار
شوارعها مكتظة بوجوه رحلت
و منازلها مغلقة بأبواب من الصدأ
و أصواتها أصداء باهتة لا تصل إلى أحد
أعيش فيها وحدي
ومع ذلك لا أجد زاوية أستريح عندها
ولا صوتاً يعيد لي شيئاً من طمأنينة ضائعة
أكتب هذا هنا
لأهذّب وجعي
لأمنحه شكلاً يمكن احتماله
لأن الصمت بات يؤلمني أكثر من الإعتراف
فهذه المدونة تسعني حين يضيق بي العالم
و السطور تمنحني رفاهية البكاء بلا دموع
فاللغة وحدها تدرك أني لا أطلب عزاء
بل أبحث عن مساحة هادئة
أقول فيها دون تكلف
أنا حزينة جداً و لا بأس بذلك ..
| | | |
| | |