لم أعلم مالذي حدث
قاومت النوم لساعاتٍ طويله
دقيقة تلك التفاصيل التي بعد ذلك
رحلنا معاً يداً بيد
أمضينا يوماً كاملاً على الطريق
يمضي الوقت بسرعة عجيبه حتى وصولنا
تمسكين بيدي وكأنك خائفة من اللحظات القادمه
كنت انظر اليك مبتسماً وكأنني على ثقة ان خوفك لامعنى له
فجأةً أصبحنا متقابلين وصوت الشلال قريب منا
ينظر الينا الكون بأكمله وكنا مذهولين من نظراتهم
مسكت يدك وقررت ان نقفز الى الاسفل
نظراتك كانت راضية رغم انهمار دموعك
استدركت قبل ان نقفز انها ساعة الوداع
مسافة تلك القفزه أيقضتني مفزوعاً من غفوتي
يقتلنا القدر كلما التقينا ياحبيبتي
.
بقلم / محال
اول حرف من كل سطر : )
أ. محال
العنوان الصريح ( لقد رأيتك في منامي ) كان موفقاً لسببين:
فهو لا يراهن على ( الاستفاقة من النوم ) في الخاتمة، فتفادى الكاتب أمراً استهلكته الأقلام منذ زمن.
وهو لا يراهن على الحدث، بقدر ما يراهن على السردية القصصية في قالب الخاطرة ..
تفاصيل الحلم تحكي بين سطورها مشاعر مرهفة، فلا تترك أي حركة للشخصيتين، إلاّ وقد وشت بصدقها والخوف الداخلي للشخصية الرئيسة ( السارد ) .
ابتسمت حين كشفت شيفرة بداية السطور، ولو كنت مكانك ما كشفتها، وتركتها لقارىء حذق، حتى وإن طال الانتظار.