| | #2719 | |||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
|
اذا وصلتي لهذي الحقيقة فأنتي وصلتي للأربعين بعدا من ابعاد المعجزات الربانية الإنسان الي في حياة هو وسيط عبارة عن هالة شفافة يحكمه زمن ومكان فقط ودوائره على جميع مستوياته يبدأ من ذاته الى الاسرة الى الاصدقاء الى المجتمع الى ثقافات الشعوب المحيطه به ولكن اذا اتسع تزامنه مع الخفايا من جماليات رب العالمين يتصل تلقائيا مع خريطة الاقدار الخارجه عن منظوره الجسدي الى اليقين الروحي وفي مثال عن الخفايا يوميا مثل الحسنة أو السيئة مثل الخير والشر مثل النور والظلام وغيرها الكثير الحسنة هو نسخة من شخصية الانسان موجودة بجنة رب العالمين وكلما الشخص كثرة أعماله في الخير تنمو جنائنه حبا صافي مصفى قال الرسول صلى الله عليه وسلم من صلى في يوم وليلة اثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة والانسان كذلك يبني نفسه بالجنة والعكس صحيح وهذا الموضوع متفرع بتوؤمه التوؤمه الإنسانية التوؤمه الروحية التوؤمه العاطفية التوؤمة الفكرية لما نجي نحكي أن أصل الاستقرار بحياة الدنيا في البيت وهذا نموذج مصغر وكلما الشخص بعد مسافة عن بيته كلما عمل خريطة وابعاد حركية واماكن وجودية ولو نطبق هذا المثل المصغر على جنة الخلود انوا كلما بعد الإنسان مسافة عن الجنة يصنع خريطة ويعود إليها تزامنيا مع ادواته الخيرية في الحياة | |
|