قد يقتلك الروتين الهادئ لحياتك
يضيق صدرك
تتشابه أيامك
ولو تأملت قليلاً لأدركت
أن يومك الذي يشبه أمسك
في صحتك
و قرب أهلك
وخلوّه من فواجع المصائب
لَهو يومٌ مُبهج تحمل ساعاته
ألف ألف نعمة ونحن لا نشعر
فلك الحمد يالله
على المفقودات
ولك الشكر على الموجودات .
للنساء عادات كثيرة في العيد ، أولها أن تكون سعيدة حين يصلها رحمها ، فتنظف البيت ، وترتبه وتخبز الكعك ، وتبحث عن الغبار،فتمسحه وتنظف الشبابيك، والصحون المكدسة في الرفوف العالية ،
وتنتهي بألم الظهر والأكتاف ، ولا تسمح لهذا الألم أن يخطف منها عيدها ، فتقرر في أخر ليلة من رمضان أن العيد فرحة ، فرصة أنثوية للسعادة والجمال ، تغير لون الشعر ، وربما تقص الغرة ، أو تضيع شعرها ، وتشتري الملابس والعطر والحذاء مع الحجاب ، لكن العيد في فلسطين يُخطف بالعادة ، يُقتل ،ويذبح 💔 وتتحول الألوان كلها للأحمر والأسود ، وفناجين الضيافة تصير فناجين للعزاء ، والكعك السعيد يصير تمرا ، والجميلات يتركن الملابس في الخزانة ، ويرتدين الأكفان 💔🥹
والورود الجميلة من شباب وفتيان ، تموت في غير موعدها في فلسطين ،، وكان المفترض أن تندموا وتنموا معها أحلامها وأمانيها ، وتثمر نجاحات وإبداعات متعددة ، لكن تقطف بيد الغدر في غير أوانها 💔🥹
والطيور في وطني تقص أجنحتها بل تنتف ، حتى لا تطير أو تحلق في سماء الأحلام والحرية والسعادة ، حيث لا تعود تعيش في سربها آمنة مطمئنة ، في أعشاش كانت دافئة ، لكنها هدمت بيد غريب لا تربطه بالشجرة التي بنيت عليها تلك الأعشاش ولا بالأرض أية صلة 💔🥹
لك الله يا فلسطين ، لكم الله يا شباب وأطفال وفتيانةفلسطين ، لكن الله يا طفلات وفتيان وشابات فلسطين ، ولكم الله يا شيوخ وعجائز فلسطين 💔🥹