| 𝔾 عضويتي » 121 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (11:32 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
25,485 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
5407
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
7177
|
| 𝔾 النقاط
»
288559873
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
عزله !

حاولت ( اداري ) وجع عيني !
اللعنة على العتاب والملام !
لا طاقة لقلبي "المكتئب" تحمل هذا العبث الذي يكرر نفسه بلا جدوى !
العزلة، سلامتي وسلامي الذي افتقدته بين ضجيج البشر وغثاهم !
|
رآنيا , راما , سافانا و 13 آخرون معجبون بهذا
شذى الهلالية , نايف , قصيَميَہ رٍزهہَ♚ , عيوق , ذات نقاء , ذِكْرَى ..~ , خفايآ روح~•• , رِقة أُنثى , أمَوآج آلشَرقَيهہْ♥ , YONA , متأمل , ابن الهيثم , نغـم !
| | | |
11-20-2024, 09:13 AM | #254 | | 𝔾 عضويتي » 121 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (11:32 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
25,485 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
5407
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
7177
|
| 𝔾 النقاط
»
288559873
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
تغاريد !

تغاريد ..
1
حزن ناعم..
تُبعد يدك عن بابهم، رغم أنك تشتاق للطرق..
لأنك تخشى ألا يفتحوا.
2
جرح عذب..
تمنع عينيك عن النظر إليهم، وهم كل ما تراه..
لأنك تخاف أن يلمحوا ضعفك.
3
غصة هادئة..
تكبت كلماتك، وهي حبيسة الحلق..
لأنك تعلم أن الحديث لن يغير شيئًا.
- طليطل
|
رآنيا , راما , سافانا و 15 آخرون معجبون بهذا
متأمل , شذى الهلالية , YONA , نايف , قصيَميَہ رٍزهہَ♚ , إمبراطورة البحر , Агәхьаагара , ابن الهيثم , أمَوآج آلشَرقَيهہْ♥ , نغـم ! , رِقة أُنثى , عيوق , ذات نقاء , ذِكْرَى ..~ , المعتفس
| | | |
11-22-2024, 11:09 AM | #255 | | 𝔾 عضويتي » 121 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (11:32 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
25,485 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
5407
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
7177
|
| 𝔾 النقاط
»
288559873
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
وإذا ما التأم جرح جدّ بالتذكار جرحُ


وإذا ما التأم جرح جدّ بالتذكار جرحُ !
|
رآنيا , راما , سافانا و 13 آخرون معجبون بهذا
متأمل , شذى الهلالية , YONA , نايف , قصيَميَہ رٍزهہَ♚ , أمَوآج آلشَرقَيهہْ♥ , نغـم ! , ذِكْرَى ..~ , ابن الهيثم , عيوق , رِقة أُنثى , إمبراطورة البحر , Агәхьаагара
| | | |
11-23-2024, 01:25 PM | #256 |  | 𝔾 عضويتي » 121 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (11:32 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
25,485 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
5407
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
7177
|
| 𝔾 النقاط
»
288559873
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
[ الوعي، لعنة السؤال الأول ! ]


[ الوعي، لعنة السؤال الأول ! ]
يقولُ الوعي، وهو ابنُ السؤال الأول،
ابنُ النظرةِ التي تجاوزت الأشياء،
ابنُ الحنينِ إلى المجهول،
ابنُ "لماذا؟" الأولى، التي خرقت قلب الطمأنينة،
عليهِ، وعلى من ورثوا لعنته، السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاته.
يقولُ الوعي:
لا شيء أشدّ وجعًا .. من المتعة القديمة،
التي كانت تكفي،
لعبةٌ من طين،
سقفٌ من نجوم،
حكايةٌ بلا نهاية.
لكننا الآن نعلم ..
والعلمُ سيفٌ بلا مقبض،
نجرحُ به أرواحنا ونحنُ نحمله.
هنا طفلٌ لم يعد طفلًا،
هنا ضحكةٌ صارت صدى،
هنا علبةُ ألوانٍ، غطاها الغبار،
هنا أيامٌ نَسَجَتْ شعرنا بالبياض.
مع كل عامٍ يكبرُ فيه الوعي،
تصغرُ المتعة،
تصيرُ الأيام ثقيلة،
كالساعة الرملية، التي لا تُعيدُ ما مرّ، بل تَعدُّ الباقي.
هنا أنا .. سيدُ اللعنة
الذي يعرف كل شيء، لكنه لا يفعل شيئًا!
كل خطوة نحو النضج،
كانت خطوةً أخرى بعيدًا عن الطمأنينة،
عن تلك الأرض التي كانت تكفيها زهرةٌ للفرح،
وترويها قطرةُ دهشةٍ من عينٍ غافلة.
يا ليتني أجهلُ قليلاً،
يا ليتني أعودُ إلى الجهل الأول،
حيثُ كانت الأشياء جميلةً لأنها بلا معنى،
حيث كانت "كيف حالك؟" تكفي لتُسعدني.
لكننا الآن، عند قاع الحقيقة.
هذا القاعُ يُشبه قفصًا من زجاج،
أرى فيه الحرية ولا ألمسها.
يا أيها الذين يعيشون خارج الزجاج،
امنحوني أرجوحةً من الماضي،
أعطيكم مكانًا هنا،
تحت ظلال الأسئلة،
نتبادلُ الصمت،
أنا وأنتم،
ونضحك على الحكمة التي لم تُسعدنا قط.
فلتصعدوا،
فلتصعدوا.. فأنا، لا أصعد.
- طليطل 
|
رآنيا , راما , سافانا و 11 آخرون معجبون بهذا
ابن الهيثم , متأمل , شذى الهلالية , YONA , نايف , عيوق , قصيَميَہ رٍزهہَ♚ , ذِكْرَى ..~ , أمَوآج آلشَرقَيهہْ♥ , نغـم ! , نـوره
| | | |
12-12-2024, 11:34 PM | #257 | | 𝔾 عضويتي » 121 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (11:32 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
25,485 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
5407
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
7177
|
| 𝔾 النقاط
»
288559873
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: الموعد الثاني !
يقول طليطل، أبو العطاء الجزل
عليه وعلى قلبه السلام:
الأشياء التي تُمنح بحب، مهما كانت صغيرة
تُحدث في النفس أثراً يفوق عظمة الطلب نفسه!
وفي المقابل، الأشياء التي تُؤخذ بشقّ الأنفس
تترك خلفها شعوراً بالخذلان !
| | | |
01-09-2025, 03:58 AM | #258 | | 𝔾 عضويتي » 121 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (11:32 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
25,485 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
5407
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
7177
|
| 𝔾 النقاط
»
288559873
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: الموعد الثاني !
حدثنا طليطل العجوز، ابن السنين التي تأخذ
ولا تعطي، ثمرة السهر الذي أرهق الروح
قبل الجسد، فقال:
لا تسأل عن نهاية الطريق
فهي ليست إلا وهماً من أمانيك المتعبة يالوح!
نحن في البداية دائماً
حتى وإن مشينا ألف ميل !
| | | |
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 07:45 AM
| | | | | |