إليكِ أنــــآ يـآمن كنتِ أمنيتي
وعيدي الذي لا يتأخر
كلما لمحت وجودكِ في المكان
شعرتُ أن قلبي يرتدي ثوباً من ضوء
وأنّ عمري قبلكِ كان مجرد مسوّدة تنتظركِ لتكتمل
سحـرٍّ أنتِ
تبعثين المطر من الكلمات وتصنعين من الندى قصيدة
وتُطرّزين الغيم بندى صوتكِ حين يناديني باسمٍ لا يعرفه سواكِ
دعيني أحتضن جنونكِ... فهو المأوى الذي أسكنه
ودعيني أذوب كلما همستِ لي
"لكَ أنا"
فهي الجملة التي تزرع ربيعاً في صحراء أيامي
ارفقي بي كما ترجيتكِ
فأنا لا أقوى على غيابكِ
ولا أطلب من الدنيا سوى أن تبقين
كعطرٍ يسكنني، وكأغنية لا تُنسى.
أيتها القصيدة البيضاء
امنحيني فنجانكِ من ماء الورد
وسأرتشفكِ ببطء
حتى آخر نقطة... وحتى آخر نبضة