هواي انّي أحبّك وانت غالي والسّنين جهاد
أقول ان الظّما في غيبّتك وأثر الظّما فيني!
تمثلّت المسَّاري بين أجافي ديرتك وأعتاد
أنا اقسَى والقسَى يغلب رضاي وعذري وليني.
تطيح أغلى مشاريه الهّوى وأطرّي المعواد
لوّ إنّها ما تزّعلني عيونك .. كيف ترضيني!
غدا وجهٍ نسّانيسه على غصّن الرّضا تنعاد
هقاوي نفسي وشرهة ظنوني وأولّ سنيني
انا لولا جروحك ما خِذيت من السَّكوت ضماد
ولا مديّت لك كفّ الوصال وذابت يدينبي
ما بين أخاف صوتك وأرتمي له بارت الأضداد
طلبتك لا تخلّي لي خيّار .. ولا تخلّيني
اعرفك والبروق تلوح وبيوت القصيد جياد
احسّ إن المطر في ديرتك والعشب في عيني
أمرّك واتردّد بين حزنك .. والعيون سهاد
وأموت في غيبتك والشّعر يحييني
تمهّل لا تساورك الشّكوك في غيبة الأجواد
انا ما اشوف في صحراء ظماي إلا بسّاتينك .