أوقات تقرّر تقاوم رغبتك بالبكاء بعدين تنصدم إن حتى كلماتك العادية تخرج ثقيلة مشبّعة بالدموع اللي ما بكيتها، الكتمان على كثر ما إنه يحفظ داخل الإنسان إلا أنه بنفس الوقت عدوّنا اللدود
قد يقتلك روتينك الهادئ
لحياتك ويضيق صدرك بتشابه أيّامك
ولو تأملت قليلًا لأدركت
أن يومــك الذي يشبه أمســك
في صحتك وعدم حاجتك للنآس
يومٌ مُبهج تحملُ ساعاته ألف نعمة
وأنت لا تشعر