النوايا البيضاء ترتب لصاحبها أجمل الأقدار وتسخر له أطيب الأحداث ..
تزرع الورد في دروبه ..
وتصنع الجمال في أيامه ..
كم من شخص رُزق بنيته الصافية أكثر مما يتوقع ويتصور ,,,
وكم من أبوابٍ عظيمة فتحت بمفتاح النية الطيبة ,,,,
حديثنا تلك الليلة كانَ مُستقيماً جداً ، وأنتِ لم تَفهمي بعد كيف للصوت أن يَتكاثر بسرعة رهيبة ، دون أن يلمس صَدى الأمكنة ,,,
لم يَكُن أكثر مِن إنصاتٍ لـ إستمالة شَفتكِ السفلى حين تقولين أُحبك وبشكلٍ لافت !
كُنت وقتها مائلاً جداً وبنِصف رواية مُهذّبة فـ تَعرّقت الأحاديث في صّوتي ، لـ وهلة ظننتكِ لن تُحدثيني بـ لغةٌ أفهمها
من أين تبدأين وكيف سـ تنتهين وهاتفي تكفّل بـ إرتدائي مسَافة شّوقٍ لـ وَجهكِ !
كيف لا يحتفل بكِ الهاتف ، وينحاز لكِ الهَمس ، كيف ذلك يـ ملاكي ,,
في كل مرة تخبرني فيها أن لديها مشكلة أو في كل مرة تأتيني والدمع منسكب على خديها.. أردد في نفسي يا الله أرجوك لا تجعلني أقف أمامها كالأحمق، أرجوك اجعلني أقدم لها شيئًا يغير حالها حتى لا تندم على مجيئها لي، وكل ما أفعله أقف كالأحمق..احيانا
الحياةُ مُجرَّد كتاب . . غير أنَّنا مجبورون على أنْ نعيشَ صفحاتِه بالتَّرتيب ؛ولا يُمكننا اختيار الصَّفحة التي نشاء . .فارضى بكُلِّ شيءٍ فرُبَّما تكون الصَّفحة القادمة أجمل...