الْأنْثْى وطن لمن استوطنها وقدرها
ڪإنها زخات مطر أينما حلت أزهرت الأرض بها وأنبتت وروداً .
وڪأن قلبها خلق من الورود كلما نبض نبضه ملأ المكان عطراً
الأنثى قلب وليس مقياس خصرا
الأنثى وطن الإحساس ودولة المشاعر بحر الحنان مدينة الحب ...
أتحبها ؟
مجنووونها ..
ولكن غيابها يجعل وجوه الناس شاحبة ..
ورائحة الهواء مغبرة ..
إذاً فأنت تحبها!
دعك من تضخيم الأمر ..
فقط غيبتها تبدو كثقب أسود يبتلع ألوان الكون حين يطل علي ، ثم يعيد ما اختلسه من البهجة حين تعود!
بالتأكيد أنت تحبها!
دعنا لا نتسرع في الحكم ، رجاءاً ..
كل ما في الأمر أن غيابُها .. غربتي!.
انها قرة عيني ..
فلذة كبدي
انها الروح والنبض
اتسألني ؟..
مَرحباً 2025
هل تَفتقدني؟!
هل تشعر بغيابي؟
هل تقضي بضع دقائق في تخمين ما أقوم به؟
هل تشعر بوحدتي حين أجمع نفسي حول مخدتي لأتأمل الفراغ وأحاول النوم بلا هوية؟
مخيلتي معطله وتبدو الآمال بلا معنى!
ثمة خطب بي!
خطب يجعلني أستهين بالحياة والمشاعر،
وخذ الماسي على محمل السخف.
لست يائسا، لا وجهة لدي!
2025..
حتى لو قلت أن هذا سيمضي لن أصدقك!
دعني أرى الحياة بشكل اخر،
دعني أتخلص من بشاعة هذا الجزء في نفسي،
من هذا الوعي الذي جعلني أشعر بثقل الحياة التي أردت عيشها كطائر،
أو كريش طائر!