لم يملك إلا خيار واحد ، لهذا قاتل بشراسه أرعبت من حوله محدث في نفوسهم تساؤل كيف يمكنه النجاح في بيئة غير صالحة للإنتاج ؟ كان ذلك بفضل مثابرته ، كان يقضى معظم وقته في السعي ، ينجح بعض الأشخاص بجهد مُضاعف لأنهم يخلقون لأنفسهم بيئة ، ليست موجودة في حياته بل في خياله، يحارب حتى يصل للصورة المرسومة في مخيلته ، ينظر بشكل غاضب نوعا ما ، يريد أن يهزم صورته المستقبلية المعلقه على حائط غرفته ، لم تكن الصورة ولا الإطار مُناسب ، كان نجاح واحد في عائلته كفيل بإن تنهض العائلة كي تقاتل معه ، لذلك تولى المهمة .
أبغضهم بغض شديد الأشخاص اللي يجرحون وما فيه كلمة زفت ما يقولونها
لغيرهم بحجة أنه مو بيدهم لأن اللي بقلبهم على لسانهم ،
علّ لسانهم للقطع ان شاءالله ،لعن ابو ابليسكم عباد الله هذولا أرواح أرواح
ما يحق لكم تتكلمون عليهم وهم مالهم حيلة عليكم ،
ما أقول إلا عساهم يطيحون بيدي بس عشان اغسلهم غسل !
المواقف تبين لنا حقايق النـاس كثير ،
من موقف صار لي في الدوام عرفت واحد گيف ممكن ينزل لـ اي مستوى
حتى يكسب المديره ، بس سبحـان الله من عقب هذا الموقف
الريال من يجوفني ينزل راسه و يروححح و يسوي
نفسه ما شافني ،
استانس يوم اشوف حد جي ،
يغلط على حد و يعرف انه مسوي الغلط
و ما يتجرا يرفع راسه قدامي '
من سواد ويه ،
لايوجد حرية ولا يوجد رأي، الناس يرغبون فقط بالتفوه بأهوائهم دون رقيب بحجة حرية الرأي، والحقيقة أن هذا الرأي لن يقدم ولن يؤخر فهو مجرد تنظير حول افكاره الخزعبلاتية أو انتقاد لاذع وسخرية مجردة من الادب يقال عنها حرية رأي، إن لحرية الرأي المطلقة مساوئ تفوق فوائدها وإن المتحدثين بأهوائهم اكثر من العقلاء، لذا إن كان اخراس هؤلاء سيعني إخراس الجميع فلابأس.