والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت ... إلا وذكرك مـقـرون بأنفاسـي
ولا خــلوتُ إلـى قــوم أحــدّثهــم ... إلا وأنت حديثي بين جلاســي
ولا ذكـرتك محـزوناً ولا فــَرِحـــاً ... إلا وأنت بقلبي بين وسواســي
ولا هممت بشرب المـاء من عطش ... إلا رَأَيْتُ خيــالاً منــك في الكـأس
ولو قــــدرتُ على الإتيــــــآن جئتـُــكـــــم ... سعياً على الوجه أو مشياً على الرأس
ويا فتى الحيّ إن غّنيت لي طربــــاً ... فغّنـني وأسفا من قلبك القاســـي
ما لي وللنــاس كم يلحونني سفهــا ... ديني لنفسي ودين الناس للنـاس