هل كانت العاهرة العربية البسيطة ، صاحبة الراية الحمراء
أيام الجاهلية تحلم بأن يشاهد عهرها ملايين الزبائن "المشفوحين"؟
فما بين سوق المتعة قديماً "بورونو ملاعين الوالدين الفُجٌار في الجاهلية''
و السناب او التوك توك حديثاً ستجد أن الريات الحمراء المعلقة
على الابواب قد تضاعفت آلاف المرّات ، بل اصبحت العاهرة صاحبة
الراية الحمراء ذات مكانة عالية وتملك ثروة طائلة وآيدل كمان !
اذاً اعزائي نحن اليوم نعيش أسمى مراتب العُهر نجاحاً و انتشاراً !
أداء في قمة التطريب من "المطرب" طلال سلامة
لاحظوا تعابير وجهه..
ثم انتبهوا للشجن والإحساس اللامتناهي في الاداء يا اخوان ، الموال لوحده حكاية !
جالس يلعب بصوته على القرار بشكل !
آه و آه
ملاحظة:
لو ركزت في المقطع راح تلاحظ شنب عبادي وقف من التطريب والله !