" شعرت أن طعنة تلك السكين التي شَقت خاصرة قلبي هي منك.
ليس لأنني رأيتك، لا.
إنما كوني شعرتُ بلمساتك المتفردة من خلالها،
تلك اللمسة الأسطورية التي ادمنتها أشد الادمان، التي بإمكانها أن تَشق وتَطعن وتَلحم في آن واحد، التي لا شيء غيرها
بإمكانها أن تخذلي أيضاً! "
- من رسائل مؤرشفة| لكاتبها علي السليمان.