راق لي المدخل، وومضة شاعرية تشي بحزنٍ في قادم السطورِ
راق لي التداخل بين كلمات الخاطرة والفقرات الغنائية، والمنتقاة بتناغم جميل مع الحكايا القديمة .. تلك التي تغفو لكنها لا تفنى.
الوصف في هذه الفقرة كان بديعاً
( أسمعها وأضحك .. الضحكة التي طالما أخفيت خلفها انهيارات عظيمة لا يعرف أثرها سواي )
تداخل الحزن والضحك في مشهد درامي متقن .. أهنئكِ
راقت لي التشبيهات
وهذه الفقرة تحديداً
( بيد أن الحياة توارت خلف قضبان الحنين. ) وربطها مباشرةً بكلمات الأغنية، بحرف العطف ( و )
والسور والباب والحارس .. كان موفقاً جداً.
نص جميل فيها حرفة ابتكار ( دمج عالمين " الواقع / والأغنية )
نص يستحق الثناء أ. مها أهنئكِ