لقد كنتُ صادقة جدًا، واضحة بالطّبع، لا أتلوّن
حسب الأشخاص والمحيط، وكلّي رحابَة إن
أحبَبت، وعند الغضب أنطوي على نفسي لكنّي
لا أُؤذي أحدًا وهذا الطِيبُ نصِيبي من الخُلق.
أقوم بواجبات الصداقة والزمالة بكل وفاء بس بدون أشعر فيها وبدون تعني لي أي شي..تماما مثل أي عمل وظيفي أأديه على أكمل وجه
بس عشان الطيبين مايتشرهون وينقدون علي