| | #163 | |||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| نرتاح لفلاناً من الناس فكيف بمن خلق الذي له نرتاح لنرتاح لرب الناس ففي قربه الأنس والإنشراح | | ياحروف كوني كاالنجم للمهتدي وعند خالقي أشفعي وأشهدي رباه نزه ماتكتبه يدي ولاتجعل لساني في خانة القاذف المعتدي
|