أعيش داخل دائرة تأجيل لامتناهية
تخبرني ألا أنتظر الوقت المناسب
لأن كل الأوقات مناسبة
ولأن الإنتظار يغيّب ملامح الرغبة
وتتباطأ معه الخطوات وتنطفئ الحماسة
هذه الايموجيات ذكرتني بشيء:
إذا شفت حد يدخن قريب مني
لا زلت أمثل إني مختنقة وما طايقة الريحة حتى لو بعيد
مع إنه أحسهم أصلًا هم يفرغوا همومهم
الله أكبر كبيرًا والحمدلله كثيرًا وسبحان الله بكرةً وأصيلاً
"سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"
"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"