أُحبُّك،
ذلك الحُب الذي لا يُطفئه نزاعات،
ولا تُفقد بريقه المسافات،
ذلك الحُب الذي لا يُنسى بِكلمة أو فعل،
ولا ينتهي حتّى عندما أقول إنتهينا،
أُحبُّك كأنني لا أملك إلا أنت،
كأن حُبّك ذخيرتي الأخيرة،
التي لا أُود أن تنفذ أبدًا.
رصدوا الأبواب والنوافذ.
لم يروا غيمًا.
لم يسمعوا مطرًا.
هُم في نومهم غارقون.