أنا لا أستسيغ الأغنية الكبيرة العظيمة من أول مرة ، لا أتقبّلها مباشرة
وهذا نوعٌ من المناعة في الأغنية نفسها ، تلفظ الاذن الغارقة في النشاز
حتى ترتقي إلى استحقاق سماعها بعد جهاد !
لاهي نار ولاهي ماء ولاهي غيمه ولاضما
إن حكت غنَّت سنابل مِن رضا
والسِّكوت إن صار نيران الغضا
يارِضاها وقَّف وناظر شوي
شِف غلاها
كيف سوَّى بشخص حي
كيف حي ولالِقاها وإن لِقاها
مابقى بيدينه شي
غير إنَّه يحتريها