أخبر قلبك بأن الفرج بات على أبوابه وحتمًا سيجري الإله أمرًا
يضمد جرحك كن متيقنًا أن الله سيبكيك فرحًا عن قريب
سيبكيك حتى يروى كل شريان فيك سيجبرك جبرًا
يليق برحمته لدرجة انك ستقول :
" والله ماذقت حزنًا قط " فوالله الذي خلقك
يُدبر لك ما سيُدهشك ويجبر كسر قلبك .
يذيقك الله لذة قربه ليزهدك في دنياك، وهذا مما يحقّر
في عينك كل لذة دنيوية؛ يكرمك في قربه باليقين الذي
يهوّن عليك مصائب الدنيا، ويطفئ من وهج ملذّاتها في قلبك،
إذا -مهما علت الملذات- لا لذة يمكنها أن
تفعل بك ما تفعله لذة القرب منه سبحانه
للحسنات أبواب كثيرة لا يدري العبد بأيها يدخل الجنة: بر الوالدين، وذكر الله، وإفشاء السلام، وابتسامة، وكلمة طيبة، وصدقة، وتفريج كربة، وعفو، وصفح، فلا تحقرن من المعروف شيئاً، افعل المعروف كله.
*ليس في إبتلاء المؤمن التقي أمارة سخط من الله تعالى عليه
بل هو تخليص له حتى تسمو روحه وتعلو درجته
وفي حياة الآنبياء من البلاء مايسلي الصالحين في إبتلاءاتهم
*إذا أصبت ببلاء فتذلل إلى ربك غاية التذلل
وتأدب في خطابة غاية التأدب
وتلطف في مسألتك إيّاه أيّما تلطّف
وتوسّل إليه بعظيم رحمته لعلك تنال رحمته وفرجه .