
04-12-2022, 08:39 AM | #152 | | 𝔾 عضويتي » 121 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 06-06-2026 (01:59 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
25,486 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
5410
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
7179
|
| 𝔾 النقاط
»
288559873
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
فضفضه !


يمشي الوحيد الهوينا نحو مكانه الابهم الذي يحتويه ، نحو عُجمته التي لا تفصح ..
ليُلقي بمعارك يومه واسلحته ، يضطجع الأرض مستسلماً للهدوء التام ..
لا يفتقد احداً ولا يفتقده احد !
- طليطل النعسان :)
|
| | | |
04-16-2022, 08:59 AM | #153 |  | 𝔾 عضويتي » 121 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 06-06-2026 (01:59 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
25,486 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
5410
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
7179
|
| 𝔾 النقاط
»
288559873
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
هلوسة ماقبل النوم


أكمل في هذه اللحظة تحديداً يوماً كاملاً من اليقظان المستمر ، صاحيٌ و صحو ..
جميل كعادتي ، ومنتعشٌ و غضٌ وريان ، فرحٌ على غير العادة .. رغم الخيبات التي تلقّفتها مبكراً ..
ولكي أكون صريحاً فإني أبحث الآن عن موضوعٍ أُكمل فيه هذه التدوينة ، وهذه حالة حرجة
عندما تتراكمُ الأفكار على مخيلتك ، و تعجزُ عن الصياغة لشدة ضبابية المكان في الأعلى
أشعر بأن عقلي يُشبه وادٍ كبير ، تحلق فوق أرجائه العقبان و الغربان!
ضباب ، وغبار ، و إعصارٍ استوائي ، كأن طلال يغني " مقادير " بشكل مقلوب!
أو أن إمام المسجد وهو على المنبر يخطب بلغة الإشارة !
و أنا أتعب من هذه المشكلة عند وقت النوم تحديداً ، تومض في عيوني ألف فكرة في الثانية
تخيّل يا طليطل أن أحداً ما لا تعرفه مات ، وأبدأ بالحُزن على الرجل الميّت والذي لا أعرفه
ثم أستحضر موقف قديم طريف و أضحك ، ثم تولد فكرة بليغة في الجزء المخصص للافكار الخلاقة في دماغي
وأقوم لكي أكتبها ، فأنساها قبل أن أصل إلى هاتفي ، وفي طريق العودة إلى السرير أتخيّل أن سيّاف "الخال"
يضرب رأسي بالعجرا من الخلف ، و أغضب لأنهُ جاءني من الخلف غدراً ، وأكتبُ فيه بيتين هجاء
اصف فيها مدى جبنه و بشاعة وجهه ، و ألحن البيتين ، و أكتشف أني سرقت اللحن من عمر كدرس
ثم أذهب لكي أسمع الأغنية الأصلية ، ثم أقرأُ في التعليقات " رحمك الله يا عمر كدرس "
فأتذكر الرجل الميت والذي لا أعرفه و أحزنُ من جديد !
وعلى هذا الحال حتى يغمى عليّ تماماً !
-
بعد نظرة سريعة على ما كتبت أجد أن هذا كافياً لليوم ، و إذا لازلت تقرأ إلى الآن فشكراً لك :ff1 (5):
|
| | | |
04-18-2022, 09:37 AM | #154 |
| | | |