ما اسمكِ إلا همسٌ يأبى أن يغيب
ينساب في روحي كنسمة فجر دافئة
ويرتّب فوضى قلبي كلما نطقته همسًا.
أتعلمين..؟
حين تمرّين في بالي
تتوقف اللحظات عن الركض
وتصير الأرض أكثر دفئًا، وكأنها تحتضن اسمي مع اسمك.
أنتِ المعنى الذي لم أكتبه بعد
والحلم الذي لا أريد له يقظة
فكيف لقلبي ألا يحبك
وأنتِ السكون في ضجيجه
والنبض في صمته