02-05-2026, 11:57 PM | #133 |
| 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
في ظلال آية
﴿…وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ…﴾
في شعبان…
حين تقترب أيام الخير
وتتهيأ القلوب لاستقبال رمضان
تذكّرنا هذه الكلمات أن رحمة الله لا حدود لها
وأن باب الرجاء مفتوح لكل من توجه إليه بصدق.
يا رفيقة الجنة…
هل شعرتِ يومًا بأن قلبك ضاق بما فات؟
وهل خطر في بالك أن رحمة الله أوسع من كل خطأ؟
هل صدّقتِ أن رجوعك إليه اليوم كافٍ ليبدأ الصفح؟
شعبان يعلّمنا أن الموسم ليس لحساب التقصير
بل فرصة للرجاء
وانتظار لقاء ربٍّ كريم
قادر أن يمسح كل أثر للذنب، ويملأ القلب نورًا وطمأنينة.
فنسأل أنفسنا بخشوع:
هل أتيتُ اليوم إلى الله بقلبٍ حيّ؟
هل هيّأتُ نفسي لاستقبال رمضان برحلة قلبية صادقة؟
هل أستقبل الموسم وأنا متعلقة بالرحمة قبل كل شيء ؟
الموسم يقترب…
| | | |
02-10-2026, 09:39 PM | #134 |  | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
تبقى جمعة واحدة فقط… ونستقبل رمضان.
ثم نقول: مبارك عليكم الشهر
وتقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال والدعوات.
يا الله…
كيف حال قلوبنا؟
كيف حال أرواحنا؟
كيف حالنا ونحن على أعتاب أعظم شهر في السنة؟
تبقى القليل… ونودع شعبان.
شهر التهيئة.
شهر الاستعداد.
شهر الصيام.
شهر القراء.
يا الله…
هل استعددنا كما ينبغي؟
هل جهزنا قلوبنا؟
هل أصلحنا ما بيننا وبينك يا الله؟
رمضان ليس شهر الأكل…
ولا شهر السهر…
ولا شهر الانشغال بما لا ينفع.
رمضان شهر العودة.
شهر التوبة.
شهر القرآن.
شهر القيام.
شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.
يا الله…
كم مرة دخل علينا رمضان وقلنا: “هالمرة غير”…
ثم خرج رمضان ونحن كما نحن؟
كم مرة بكينا في ليلة…
ثم عدنا بعدها للغفلة؟
يا الله… نخاف أن يأتي رمضان ثم يذهب…
ونحن لم نغتنم منه شيئاً.
والله إن سرعة الأيام مخيفة…
تمر الجمعة كأنها يوم.
ويمر الشهر كأنه أسبوع.
ويمر العام كأنه لحظة.
وهذا والله من علامات آخر الزمان…
كأن الدنيا تقول لنا:
اقترب اللقاء…
اقتربت الآخرة…
اقترب يوم الحساب.
يا الله…
لو جاءنا الموت اليوم…
هل نحن مستعدون؟
يا الله…
لا تجعل رمضان يمر علينا مرور العادة.
اجعله رمضان الهداية.
رمضان التغيير.
رمضان التوبة الصادقة.
اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين.
اللهم اجعلنا فيه من المقبولين.
واجعلنا من عتقائك من النار.
اللهم أعنا على صيامه وقيامه.
وعلى غض البصر وحفظ اللسان.
وعلى ترك الذنوب صغيرها وكبيرها.
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا.
ونور صدورنا.
وجلاء أحزاننا.
وذهاب همومنا.
اللهم اجعل لنا في رمضان دعوة لا ترد.
ورزقًا لا يعد .
وبابًا للخير لا يسد.
يا رب…
نستودعك قلوبنا فطهرها
ونستودعك أعمارنا فباركها.
ونستودعك أعمالنا فتقبلها .
يا الله…
اجعل رمضان هذا بداية جديدة لنا.
وبداية صلاح.
وبداية قرب منك يا كريم.
وتقبل الله منا ومنكم…
صالح الأعمال والدعوات
| | | |
02-10-2026, 09:48 PM | #135 |  | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
كيف حالك حين تسمع الأذان؟
قل لي بالله… كيف يكون قلبك في تلك اللحظة؟
حين يرتفع صوت المؤذن:
الله أكبر… الله أكبر
هل تشعر أن الدنيا كلها تصغر؟
هل تحس أن كل ما بيدك… وكل ما يشغلك… لا يساوي شيئًا أمام هذا النداء؟
الأذان ليس مجرد صوت نسمعه كل يوم…
الأذان رسالة من الله.
نداء من السماء للأرض.
دعوة رحيمة لكل قلب تائه، ولكل نفس متعبة، ولكل روح أرهقتها الدنيا.
الأذان يقول لك:
اترك ما بيدك…
اترك ضجيج الحياة…
اترك همومك ولو دقائق…
وتعال إلى الله.
فأخبرني…
حين تسمع الأذان هل تُسكت كل شيء؟
هل تُوقف الأغاني والمقاطع؟
هل تُنهي الحديث؟
هل تنصت وكأنك تسمعه لأول مرة؟
هل تردد خلف المؤذن؟
هل تقول كما يقول؟
أم يمر الأذان عليك وأنت تضحك…
تتصفح…
تلهو…
وتؤجل؟
وحين يقول المؤذن:
حيّ على الصلاة
حيّ على الفلاح
هل تقول كما علّمنا النبي ﷺ:
لا حول ولا قوة إلا بالله؟
هل تقولها من قلبك؟
وتعنيها بصدق؟
أنك لا تقدر على طاعة الله إلا بعونه…
ولا تستطيع ترك الذنب إلا بقوته…
ولا تقدر أن تستقيم إلا برحمته؟
ثم بعد الأذان…
هل تقول الدعاء الذي وعد النبي ﷺ عليه خيرًا عظيمًا؟
“اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته”
أتدري ما معنى ذلك؟
يعني أنك تسأل الله للنبي ﷺ أعلى منزلة في الجنة…
والجزاء؟
شفاعة النبي ﷺ يوم القيامة بإذن الله.
يا الله…
كم هو سهل… وكم هو عظيم.
لكن كم من الناس يغفل عنه!
ثم أخبرني…
هل تعطي لنفسك لحظة لتدعو؟
دعوة صادقة بينك وبين ربك؟
دعوة من قلب منكسر؟
دعوة تخرج من أعماقك؟
أم أن الأذان يمر عليك…
وأنت منشغل بالدنيا…
كأن النداء لا يعنيك؟
يا صديقي…
بين الأذان والإقامة وقت شريف.
وقت تفتح فيه أبواب السماء.
وقت تُرجى فيه الإجابة.
وقت قد تغيّر فيه حياتك بدعوة واحدة.
دعوة قد تفتح لك رزقًا.
دعوة قد ترد عنك بلاء.
دعوة قد تشفي قلبك من هم لا يعلمه أحد.
دعوة قد تصلح لك حالًا تعبت منه سنوات.
ثم… بعد كل ذلك…
هل تقوم للصلاة فورًا؟
هل تتحرك روحك عندما تسمع الأذان؟
هل تقوم وكأنك تُلبّي نداء حبيب؟
أم تتكاسل… وتؤجل… ثم تضيع الصلاة أو تخرج عن وقتها؟
تذكر…
الصلاة ليست حملًا…
الصلاة شرف.
الصلاة راحة.
الصلاة نجاة.
الصلاة هي أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة.
فيا من يسمع الأذان…
لا تجعل الأذان عادة تمر.
ولا تجعل الصلاة شيئًا ثانويًا في حياتك.
لا تجعل الدنيا تسرق منك أعظم لقاء.
قد تسمع الأذان اليوم…
ولا تدري هل ستسمعه غدًا.
فاسأل نفسك بصدق:
كيف حال قلبي حين يسمع الأذان؟
هل يستجيب؟
هل يخشع؟
هل يقوم؟
أم يسمع… ثم ينسى؟
اللهم اجعلنا ممن إذا سمعوا الأذان
خشعت قلوبهم…
وسكنت أرواحهم…
وقاموا إلى الصلاة شوقًا لا عادة.
اللهم لا تجعل الأذان يمر علينا ونحن غافلون…
ولا تجعل الصلاة ثقيلة على قلوبنا…
واجعلنا من أهلها الذين لا تلهيهم دنيا ولا شهوة ولا غفلة عنك.
| | | |
02-12-2026, 11:17 PM | #136 |  | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
يالله كيف حالنا؟
كيف حال قلوبنا مع ربنا؟
هل استعدينا للآخرة؟
هل فكرنا يومًا في الحساب في القنطرة
في ذلك اليوم العظيم الذي لا ينفع فيه إلا ما قدمنا؟
يالله ما هو حالنا؟ ما هو حال قلوبنا بين ذكر الله ودنيا غرور؟
هل نظرنا إلى أعمارنا التي مضت؟
هل تأملنا شبابنا الذي انقضى أوقاتنا التي فرّطنا فيها
أيامنا التي عشناها في اللهو والملذات الزائلة؟
هل سألنا أنفسنا: ماذا فعلت بسمعي وبصري بأيديّ وأقدامي؟
يوم ستشهد كل عضو فينا على ما فعل
يوم لا يُخفي شيء يوم يكون الإله رقيبًا على كل صغيرة وكبيرة
لا يغفل ولا ينام لا يظلم أحدًا لا يضيع عملًا لا يغيب حقًا.
يا نفسي يا قلب الإنسان قف مع نفسك الآن.
اسأل نفسك بالله:
كيف حالك مع ربك؟
كيف حالك مع آخرتك؟
هل أعددت لها ما يكفي من الأعمال الصالحة
من الطاعات من الدعاء من التوبة؟
أم تركت قلبك منشغلًا بما لديك غدًا
بما ستأكله بما سترتديه بما ستفعله من لهو الدنيا؟
تذكر قول الله تعالى: “وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور”
الدنيا زائلة فانية غرّارة مهما عظمت ومتعتك فيها
فهي لن تدوم مهما ملكت من مال أو جاه أو منصب
فهي كلها زائلة كل ما يذهبه الموت لا يعود
وكل ما أخذناه من الدنيا لن ينفعنا في الآخرة
إلا ما عملناه لله وابتغينا به رضاه.
فكر يا قلب في الموت في القبر في الحساب في الميزان
في النعيم والعذاب في الجنة والنار
فكر في نفسك يوم القيامة
يوم يُسأل فيه كل إنسان عن عمره فيم أفناه
عن علمه فيما عمل
عن صحته فيما أبلى
عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه
عن سمعه وبصره وأيديه وأرجله
كل شيء يشهد عليك.
يا نفسي تذكر أن الله عادل ورحيم
ولكنه أيضًا رقيب لا يغفل عن عمل واحد.
كل دمعة اليوم كل ذكر لله كل صلاة كل صدقة كل كلمة طيبة
كل لحظة صبر كل نية صالحة هي لك ذخيرة للآخرة
هي نور لقلبك يوم القيامة.
لا تغفل عن التوبة ولا تنسَ الدعاء ولا تجعل قلبك مشغولًا إلا بالله
ارفع يديك وادعُ الله من أعماق قلبك: أن يرضى عنك أن يغفر ذنوبك
أن يلين قلبك أن يثبتك على طاعته أن يجعل آخرتك أفضل من دنياك.
يا قلبي يا نفسي اترك الغفلة اترك اللهو اترك ما يلهيك عن الله.
الدنيا فانية والشباب يذهب والفرص تنقضي
وما تبقى إلا الأعمال الصالحة.
اجعل كل لحظة حياة فرصة للعودة إلى الله
وفرصة للذكر وفرصة للصدقة وفرصة للتقرب إليه.
واقرأ في قلبك هذه الحقيقة:
“كل ما عندك من الدنيا زائل وكل ما عند الله باقٍ
كل متاع فاني، وكل أجر خالد.”
تذكر أن الجنة رحمة من ربك
والنار عدل منه وأن كل لحظة تغفل فيها عن ربك
كل لحظة تمر دون عمل صالح هي خسارة عظيمة لن تعوض.
يا نفسي قف اليوم مع ربك اجعل قلبك خاشعًا
دموعك سائلة نيتك صافية واعمل للآخرة قبل أن يغلبك الموت
قبل أن يأتيك الحساب قبل أن تنقضي الفرصة.
اجعل حياتك كلها لله اجعل قلبك كله لله اجعل عملك كله لله.
اللهم اجعلنا من الذين يحبونك ويخافونك ويخشونك
اجعلنا من الذين يذكرونك في السر والعلن
اجعلنا من الذين يستعدون للآخرة قبل الدنيا
اجعلنا من الذين يغتنمون كل لحظة في الطاعة
ويبتعدون عن كل معصية
ويستشعرون موتهم وحسابهم ويعملون للآخرة بصدق وإخلاص
| | | |
| | | |