| | #133 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| في البواكير لذة وفي التاخير من غير دواعي قذة
| | ياحروف كوني كاالنجم للمهتدي وعند خالقي أشفعي وأشهدي رباه نزه ماتكتبه يدي ولاتجعل لساني في خانة القاذف المعتدي
|