| | #1339 | |||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| مابين الآوضاع هناك اوضاع طاوعها وهناك اوضاع طوعها .. | | ياحروف كوني كاالنجم للمهتدي وعند خالقي أشفعي وأشهدي رباه نزه ماتكتبه يدي ولاتجعل لساني في خانة القاذف المعتدي
|