فجأة وبدون مقدمات
أشعر أن داخلي بات مُكركب
مليء بالفوضى
من ناحية الشعور
ومن ناحية الاهتمامات
من ناحية البشر
من ناحية العلاقات
داخلي حيرة .. شتات
فكري ، روحي ، نفسي ..
أرغب بطريق يرشدني
أين إتجاهي .؟
وأي درب يجب عليّ أن أسلك .؟
من عليّ أن أرافق .؟
بمن يجب أن أثق .؟
حقاً أرغب بالبكاء ..
يراودني اليوم تساؤل
لايكاد يبعد عن ذهني
حتى في أشد لحظات إنهماكي ..
كيف أصل لمرحلة حُب نفسي
لدرجة تغنيني عن الجميع ..
حسناً ..
من أكون.؟
وإلى أين سأكون .؟
ماذا أريد .؟
من أحب .؟
من أبغض .؟
ممن أحذر .؟
من الذي اطمأن له.؟
كلها تساؤلات تباغتني فجأة
ولا أجد لها رداً واضحاً..
لأي مرحلة قد وصلت.؟
هل أعتبر بعيدة عني لتلك الدرجة.؟
هل يحق لي حقاً أن أذرف دمعه ع الأقل.!!
إلهي أرشدني ، دُلني ..
فأنا كغريق لا يعرف ماهو طوق النجاة..
وصلني تقييم
حسيت إني من الأشخاص
الي دايماً لمن أشوف شخص
بمثل حالتي
او بمرحلتي
أقول لو نفس هالكلمات
ولكن الآن
أحس من جد
كيف كيف ؟
كل اسألتك اجاباتها تبدأ من العقل
وتنتهي الى العقل ..
عقلك قوة تنفيذية كامل
ومرجع استراتيجي
لتنظيم مسارات طاقاتك المدركة والغير مدرك
أؤمن إن الانسان قوة
وإنو قادر بتفكيروا يغير المجريات لصالحوا
بس هل فيه طريقة معينة
نبدأ فيها بمرحلة تغيير التفكير
بالذات إن إنت شخص
عايش عمرك كلو بين أفكار سلبيه
ومهما تحاول تظهر بالعكس
إلا إن داخلك نوع
من تزعزع تلك السكينة اللحظية
كيف توصل لمرحلة إيمانك بنفسك
وإكتفاءك فيها .؟
هالسؤال تحديداً
هو الي أبحث عن إجابه لو..