01-24-2026, 02:17 PM | #127 |
| 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
حسن الظن بالله ليس مجرد فكرة نهدّئ بها قلوبنا
بل هو طاقة خفية تُحيي الروح وتُعيد ترتيب الفوضى داخلنا.
هو اليقين بأن خلف كل تأخير عطاء
وخلف كل ألم رحمة
وخلف كل دعاء لم يُستجب كما أردنا لطفٌ أعظم مما تخيّلنا.
اطمئن…
فلا شيء يضيع عند الله ولا تعب يُهدر ولا دمعة تسقط عبثًا.
وما دام القلب معلقًا برب الأسباب فلن ينقطع الرجاء
حتى وإن انقطعت كل الطرق.
أحسن الظن بالله…
فهو أكرم من أن يُخيّب قلبًا لجأ إليه
وأرحم من أن يترك عبدًا صدق في التوكل عليه
| | | |
01-26-2026, 04:09 PM | #128 | | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
ربنا سبحانه وتعالى قال في سورة الصافات
آية عظيمة جدًا على هيئة سؤال
وهي قوله تعالى"فما ظنُّكم بِرَبِّ العالمين."؟
السؤال ذا كل ما تضيق عليك الدنيا وتحس انها ضلّمت في وجهك
اسأله لنفسك، قول لنفسك ما ظنّك برب العالمين؟
عبد الله بن مسعود كان يقول : "قسمًا بالله ما ظَنَّ أحد بالله ظنًّا
إلا أعطاه ما يظن، وذلك لأن الفضل كله بيد الله."
ساعتها والله بتحس كأن باب كبير يوشك أن يُفتح
ونور عظيم باين قدام في آخر الطريق
إحساس بيقولك إنها هتفرج من وسع فاتطمِّن ولا تحزن.
اللهم إنا نظن بك غفرانًا، وعفوًا، وعافيةً، وسترًا، وتوبة، وهداية
وسعادة، وثباتًا، ورزقًا، وتوفيقًا، وفرجًا قريبًا، وحُسن خاتمة.
| | | |
01-28-2026, 04:58 PM | #129 | | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
{ فالتقمه الحوت }
ليس شرطًا أن يكون الحوت كحوت يونس
لكن في هذه الأيام الثقال
قد يكون الحوت مرضًا يئس صاحبه أن يتعافى منه
وربما دينًا أثقل ظهره وزاد همَّه
وربما بلاءً في ولد عجز عن إصلاح شأنه وتربيته
أو هدفًا لم يتحقق بعد طول السعي إليه
وزواجًا لم يتمّ
وسفرًا تأخر
وعملًا تعطّل
أو أمنية طال انتظارها ولم تأتِ بعد…
فلكلٍّ منّا حوتٌ يحيا في ظلماته لا يعلم به أحدٌ إلّا الله.
والذي نجّى ذا النون قادرٌ على نجاتك بـ “كُن” فيكون.
ألا وإن لكل شدّةٍ مدّة
وإن مع العسر يسرًا
إن مع العسر يسرًا…
فلا تكن أبدًا من القانطين.
فقط أحسِن الظن بربّك يؤتك خيرًا
وكلما ضاقت عليك السبل، ردد:
“لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.”
| | | |
| | |