سلآ القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ
وَأَصبَــــــحَ لا يَشكـــو وَلا يَتَعَتَّــــــــــــبُ
صَحـــــــآ بَعــدَ سُكرٍ وَاِنتَخى بَعدَ ذِلَّةٍ
وَقَلــبُ الَّذي يَهـــــوى العُـــــلآ يَتَقَلَّبُ
إِلى كَـــــــمّ أُدآري مَن تُريــــــدُ مَذَلَّـــــــتي
وَأَبذُلُ جُهدي في رِضآها وَتَغضَبُ
عُبَيـــــلَةُ أَيّـــــــآمُ الجَمـــــــالِ .. قَليلَةٌ
لَهـــــــآ دَولَةٌ مَعلَـــــومَةٌ ثُمَّ تَذهَـــــــــبُ
فَلا تَحسَبي أَنّي عَلى البُعدِ نادِمٌ
وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ
وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى
وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ
عنترهـ