01-17-2026, 11:30 AM | #1 |

01-28-2026, 04:58 PM | #2 | | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
{ فالتقمه الحوت }
ليس شرطًا أن يكون الحوت كحوت يونس
لكن في هذه الأيام الثقال
قد يكون الحوت مرضًا يئس صاحبه أن يتعافى منه
وربما دينًا أثقل ظهره وزاد همَّه
وربما بلاءً في ولد عجز عن إصلاح شأنه وتربيته
أو هدفًا لم يتحقق بعد طول السعي إليه
وزواجًا لم يتمّ
وسفرًا تأخر
وعملًا تعطّل
أو أمنية طال انتظارها ولم تأتِ بعد…
فلكلٍّ منّا حوتٌ يحيا في ظلماته لا يعلم به أحدٌ إلّا الله.
والذي نجّى ذا النون قادرٌ على نجاتك بـ “كُن” فيكون.
ألا وإن لكل شدّةٍ مدّة
وإن مع العسر يسرًا
إن مع العسر يسرًا…
فلا تكن أبدًا من القانطين.
فقط أحسِن الظن بربّك يؤتك خيرًا
وكلما ضاقت عليك السبل، ردد:
“لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.”
| | | |
01-17-2026, 11:35 AM | #3 |  | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
أين أنت مع مصحفك؟
أين أنت من كلام الله الذي أُنزل ليحيي القلوب لا ليُهجر على الرفوف؟
أين ذلك الحبل المتين الذي كان يربطك بالقرآن؟
متى انقطع؟ ومتى ضعفت صلتك به؟
متى كانت آخر مرة فتحت المصحف بخشوع، لا على عجل، ولا عادة، بل شوقًا واحتياجًا؟
يا الله…
كم سورة لم نقرأها، وكم آية مررنا بها وكأنها لا تُخاطبنا،
وكأنها لم تُنزل لأجلنا،
وكأن الله لا يُنادينا بها صباح مساء.
آهٍ لهذا القلب الغافل…
قلبٌ يعرف الحق، لكنه يؤجّله.
قلبٌ يعلم أن القرآن نور، لكنه يختار الظلمة.
يترك كلام ربّه، لأجل لعبٍ ولهوٍ وضحكٍ عابر في دنيا فانية.
دنيا ما إن تضحك لك اليوم، حتى تُبكيك غدًا.
دنيا نركض خلفها، وننسى أننا سنخرج منها حفاة، بلا مال، بلا جاه، بلا متاع.
كلنا ذاهبون…
لا أحد باقٍ.
لا منصب يدوم، ولا صحة تبقى، ولا شباب يستمر.
ويبقى القرآن… شاهدًا لك أو عليك.
سبحان الله…
انظر إلى من هجر القرآن،
تجده ضيّق الصدر، كثير الهمّ، سريع الغضب،
أقل شيء يستفزه، وأبسط موقف يثقله.
وكأن قلبه خالٍ من السكينة،
وكأن الطمأنينة تبحث عنه فلا تجده.
وانظر إلى من عاش مع القرآن،
تجده هادئًا، مطمئنًا، طيب القلب،
حتى في شدّته صابر، وحتى في حزنه راضٍ.
ليس لأنه لا يبتلى، بل لأن في صدره كلام الله،
ومن كان الله معه، فماذا فقد؟
ومن فقد الله، فماذا وجد؟
يا الله…
القرآن ليس كتابًا يُقرأ فقط،
القرآن حياة،
أنيس في وحدتك،
وشفيع يوم فاقتك،
وصاحب في قبرك،
ونور على الصراط،
وحجّة لك بين يدي الله.
أما بلغك قول النبي ﷺ:
“يُقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتقِ ورتّل كما كنت ترتّل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها”؟
تخيّل…
آية تقرؤها اليوم، قد تكون سبب رفعتك غدًا.
حرف تتلوه بإخلاص، قد يكون سبب نجاتك.
تذكّر…
كل حرف حسنة،
والحسنة بعشر أمثالها،
والله يضاعف لمن يشاء.
به تُرفع الدرجات،
وتُمحى السيئات،
وتُغفر الزلات.
القرآن توفيق…
القرآن سعادة لا تُشترى،
ورضا لا يُوصف،
وقرب من الله لا يعادله شيء.
فلا تترك أعظم ما ينفعك،
ولا تهجر أعزّ ما يشفع لك،
ولا تُطفئ نورًا أُعطي لك رحمةً من ربك.
نحن مقصّرون… نعم،
لكن باب التوبة مفتوح،
والقرآن ما زال ينتظرك،
لم يملّ، لم يتركك،
فلماذا تتركه؟
ارجع…
ولو بآية،
ولو بسطر،
ولو بدقيقة صادقة.
اللهم لا تجعل القرآن خصمًا لنا،
واجعله شفيعًا لنا،
واجعلنا من أهله وخاصّته،
واجعل القرآن ربيع قلوبنا،
ونور صدورنا،
وجلاء أحزاننا،
وقائدنا إلى الجنة
| | | |
01-18-2026, 09:48 PM | #4 | | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
أيام قليلة تفصلنا عن شهر رمضان، ومن الآن:
عوّدوا أجسادكم طول القيام
وعوّدوا بطونكم قلة الطعام
وعوّدوا ألسنتكم كثرة قراءة القرآن
وعوّدوا أعينكم غض البصر وكفّ الفضول
وعوّدوا أنفسكم الخلوة
وعوّدوا أذهانكم الانقطاع عن السوشيال ميديا
حتى نحسن استقبال الشهر الكريم
فإن هذه الأمور تأخذ وقتًا حتى تتقبلها النفس
فلا يكن أول سيركم هرولة حتى لا تنقطع أنفاسكم
اللهم بلغنا رمضان.
| | | |
| | | |