06-04-2021, 04:14 PM | #121 |
| 𝔾 عضويتي » 109 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 12-13-2024 (10:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
958 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
274
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
62
|
| 𝔾 النقاط
»
41
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: بصمات خيال الطير
ترتجف أصابعي حين أكتب في هواك
وتهرب مني الحروف في وصف عشقك
اغازل النجوم في مقلتيك
وتتساقط خجلا امام بريق عينك
يرافقني طيفك في كل أمكنتي
ويحرسني في طريقي لعندك
يهجرني المنام حين افكر فيك
واخوض معركه لإستجمع ملامح وجهك
أشعر بوجودك مابين أضلعي
وأجن وأحترق في بعدك شوقا لحضنك
ملكتني وسيطرت على كل اجزائي
وصرت اسيرا يكبلني الحنين لقلبك
ارتل بحروف اسمك واشجي مسامعي
وأرتعب خوفا حين أفكر في هجرك
تطربني ضحكاتك كقيثاره تعزفين
وأرقص فرحا حين تقولين أحبك .
| | | |
06-04-2021, 04:54 PM | #122 | | 𝔾 عضويتي » 109 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 12-13-2024 (10:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
958 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
274
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
62
|
| 𝔾 النقاط
»
41
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: بصمات خيال الطير
كتبت كثيرا
وجف الحبر من قلمي
فلا عادت امانيننا
ولا عدتي
وما عادت ليالي الشوق تجمعنا
فقلبي لم يعد ينبض
وقد اغلقت نافذتي
واذكر حينما كانت امانيننا
تداعبنا
تسامرنا
وكان الشوق
مدفئتك ومدفئتي
وحين كتبت احلامي
علي قلبك
رايت الحبر يتراقص بمحبرتي
فكانت كل احلامي
اري حسنك
اري عينيك تاسرني
اري شفتاك تقتلني
ولا غيرك بذاكرتي
ومن بعدك
رأيت العمر اشجارا
بلا ورق
وقلبي صار بستانا
بلا زهر
وجف الماء من شطي
فما زال حنيني اليك يجذبني
واشواقي فراشات
تطوف عليك ان نمتي
واحلامي تطاردني
تراودني
اري فيها عيونك حين تسحرني
اري فيها
جمالك حين يملكني
اراك انتي
ساحرتي وفاتنتي.. يانبضي
| | | |
06-06-2021, 05:21 PM | #123 |   | 𝔾 عضويتي » 109 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 12-13-2024 (10:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
958 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
274
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
62
|
| 𝔾 النقاط
»
41
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: بصمات خيال الطير
يا ربيع الجمال ِهُبي نسيماً
انا طيرٌ، محلقٌ بسماكِ
واستفزي عميقَ وجدي بـصبحٍ
وتـَهادي ،تساقطي من عـلاكِ
أذهليني تبغددي.. بغـرورٍ
واسحريني..تميّسي بـخطاكِ
ياملاكاً قد رفَّ فوق قصيـدي
وغشاني بنورهِ فتــلاكِ
فارعَ الطولِ.. ناحلاً ..كان غضاً
مثقلَ الردفِ منهُ بانَ ارتباكي
فاتنَ الثغرِ..جيدَهُ محضَ نـورٍ
ناعسَ الجفنِ عينَهُ كالشباكِ
شامخَ الصدرِ بارتواءٍ مثيـرٍ
برؤوس ٍكأنها من دمـاكِ
فرخامٌ فجنةٌ بلهيـبٍ
فمُ وردٍ، كأنها ياملاكي
فعمودان من حريرٍ شفيـف ٍ
وطريــان ملمساً كصباكِ
ياملاذي وأنني كالمسـجى
أنزفُ الشــعرَ حالما في لقاكِ
أتمنى الخلاصَ إذ علَّ موتـي
ملجأٌ لي توارياً من أساكِ
عند موتي.. يا ناظريَّ اعذريني
ولزاماً ليستريح انهماكـي
جـــرديني حـبيبتي بيـــديـكِ
فازَ فيها من لامستهُ يـداكِ
ورويدَ الرضابِ ثَمَ اسكبيهِ
عند غُسلي ،وحفنة ٌ من شذاكِ
ذاك سِدري ، ولقنيني لساناً
لا كلاماً... يزول كلُ ارتباكي
وارمزي لي رمزَ انتهائيَ عِقـدٌ
يحكي للناسِ أنْ قضى من أتــاكِ
علّـقيهِ بينَ الرُبا،ليتَ شعري
أي خلدٍ يدومُ بينَ رُباكِ
| | | |
| | |