ذوبني في حبك يارب، أخلـُقني، إملأني منك، واستعملني لمجدك. أطرد عني كل قوات الشر، اُمحُها، دمّرها، لكي أكون بخير وأعمل بفرح لأمجدك بسلامة النفس. أطرد عني كل الأعمال الشريرة، الشعوذات، السحر الأسود، أذى القدّاسات السوداء، الكتيبة، الربط، اللعنات، أذى العين الشريرة، وكل ما يصدر من الشرير والخطيئة، الحسد، الغيرة، المكر، المرض الجسدي والنفسي والأخلاقي، الروحي والشيطاني. أحرق يارب كل هذه الشرور في جهنم، لكي لايعود بإمكانها ان تمُسّني أو تمسّ أي كائن آخر في هذا العالم بأذى.
بسمة من عظيم الله لنا هو انعكاس لحبه لنا
والطاهر. ابتسم لنا الله في أعماق قلوبنا، في أعماق جروحنا…
حتى يصل الى أكثر مكان خفي بداخلنا الى نقصنا ومعاناتنا.
ابتسامتك الله حتى ندرك حبك لنا
بسمتك الله يصبح كل شيء هادئاً جدا، وتسكن أمواج محيط
قلوبنا …
بسمتك الله يزدهر الحب في كياننا.
أيها إلله العظيم، بسمتك في قلوبنا تشفينا. إن
إبتسامتك العظيمه تشفي لأنها تعكس حبّكِ لنا
الطاهر. بسمتك الله تعالج قلوبنا كي نعرف الحبّ، وتنقل
الحبّ، وتختبر ملء الحبّ. وكي نحيا في درب الحبّ
وتتواصل في حريّة مع ما نتلقّى من حبّ. بسمتك مولاي في
أعماق قلوبنا تجلب الشفاء لجراحنا. إبتسماتك الله في قلوبنا
تداوي انكسارات إنسانيتنا. بسمتك الله جعلنا كاملين،
باتّحاد تام وكامل في الفكر والقلب والنفس والروح.
إبتسامتك الله وبرئنا بحبّك. إبتسامتك الله
نحونا تطردي منا كل مخاوفنا واضطراباتنا. إبتسامتك
تشفينا من كل ما يسجن الحبّ داخل قلوبنا. إبتسامتك الله
لأذهاننا وتداوي ذكرياتنا التي تجرح وتؤذي نظر الحبّ.
إبتسامتك الله لقلوبنا وطبّبيها من التجارب التي جعلتنا قساة
نهرب بعيداً عن الحبّ. إبتسامتك الله لنا بحبّك لنا. كي
مع علمنا بأننا محبوبين، تبلسم جراح قلوبنا وتطرد
منها الخوف والألم الذي يعيقنا عن المحبّة بسخاء وحرّية.
إبتسامتك،الله، ومع إشراقة ملامحك
الإلهية ، تشفي أجسادنا من عدم الشفافية في
التواصل بلغة الحبّ.
إبتسامتك الله تطهرنا من الدنس، إبتسماتك الله لأرواحنا
تاشفينا من كل ما يجرح في الحبّ . إبتسامتك الله، إبتسَامتك بحبّك في أعماق
قلوبنا وبرئنا. بحيث يُطلق سراحنا ونتحرّر، فنقدر عندئذٍ
أن نعرف عمق وارتفاع، وسِعة وعرض وطول محبّة الله.
بحيث أيضاً نحيا في التئام وترابط مع قلوب أخرى.
عندها نشهد بحماس للحبّ في قلوبنا. إبتسامتك الله
مباركة.. إبتسم لنا، إبتسم لنا. إبتسامة واحدة من وجهك نور تشفي قلوبنا جميعنا
يا الله يا من أمرتَ الإنسان الأوّل بأن يحرث الأرض ويزرعها، وطلبتَ منه أن يعمل لأنّه بعرق جبينه يأكل خبزه ، اقترب الآن إليّ، وانظر إلى الحالة التي وصلتُ إليها.
منذ أشهر وأنا أبحث عن عمل أستطيع من خلاله أن أحقّق ذاتي، وآكل من عرق جبيني… ولكنني أتعذّب حقًّا، لأن الأبواب مقفلة أمامي والأيدي ممسوكة، والمستقبل يخيّم عليه الضباب. حتى متى؟
يا ربّ، إنني أؤمن بعنايتك القدّوسة التي تدبّر “كل شيء لخير الذين يحبّونك” ومع هذا، فإنني خائف؛ خائف على مستقبلي، خائف أن يأتي اليوم الذي أجد فيه نفسي مرميًّا في أحد الشوارع، خائف من ذلك اليوم الذي لا أجد فيه طعامًا يملأ جوفي، خائف من الشتاء والصيف، من الليل والنهار. لذلك، لا أزال أصرخ إليك: حتى متى يا ربّ؟ حتى متى؟
أنتَ تعرف أنني لم أسرق يومًا ولن أسرق، ولم أقتل يومًا ولن أقتل، وتعرف أن كل ما في رغبتي هو أن أعمل كما عملتَ أنتَ بكرامة وصدق، وأن أحظى بمرتّب يكفيني لأعيش بكرامة، بعيدًا من مدّ يد العوز لأحد.
ساعدني، يا ربّ، فمن دون عنايتك تبقى مساعيّ باطلة، وجدّي من دون فائدة. ساعدني، ، لأنني أناشدك اليوم وكل يوم، تعالَ يا سيّدي فإنني أحتاجُك، تعال إليّ لتتبارك حياتي بحضورك، وينعم كياني بوجودك. تعالَ إليّ لعلّني أجد عملًا أستطيع أن أطوّر به حياتي والمجتمع الذي أعيش فيه.
يا الله، يا معونة الآتين إليكِ، في يديكِ أضع ذاتي واحتياجاتي!
فلبي،طلبي ياالله
دعاء لتيريك مكان بيت
أيها الله القادر؛ زر بيتنا هذا (مكان عملنا …) وابعد عنـّا مكايد العدو، وليأتِ ملائكتك القديسون ليحفظونا سالمين. ولتـثبت بركتك معنا في كل حين بواسطتك ربنا. آمين.
أرسل ملائكتك لحمايته ولطرد قوّة الشرّير منه هَبْ كل الساكنين فيه أن يُرضوك بأعمالهم الصالحة لكي يستحقّوا ذلك نسألك ذلك ياالله آمين
أيها الرب العظيم، الذي أمرت رسلك أن يعطوا السلام لسكان البيت الذي يدخلونه، نسألك قدّس هذا البيت بواسطة صلاتنا الواثقة. أفض عليه غزارة بركاتك ووفرة سلامك ليحلّ فيه الخلاص كما حَلّ في بيت الكعبه. آمين.
يا الله، ازرع واحفظ في عائلتنا واخوتنا في العمل، المحبة والتواضع والصلاة ومخافة الله، ونوّري قلوبنا وعقولنا لنحيا بحبكِ وخدمتكِ، فنُعظّمكِ ونُمجّدك، يا عظيم. آمين.